* تقرير التأسيس :

يرجع تاريخ تأسيس نادي الاتفاق السعودي حين اتفق عدد من شباب مدينة الدمام على تكوين ثلاثة فرق لكرة القدم عام 1364 ه  وهذه الفرق هي :

1.    فريق التعاون ( برئاسة عبدالله حسين ) .

2.    فريق الشعب ( برئاسة فارس الحامد ) .

3.    فريق الشباب ( برئاسة علي صالح الغامدي) .

وبدأت جماهير مدينة الدمام في المملكة العربية السعودية تعجب بفنيات هذه الفرق وتلتف حولها وتشجعها لذا قرر أعضاء الفرق الثلاثة في أحد الأيام في بيت فارس الحامد واتفقوا على دمجها في فريق واحد واقترح فارس الحامد أن يكون أسم الفريق الجديد هو ( الأتفاق ) و وافق الجميع على هذا الاسم واختاروا اللونين الأخضر والأبيض كشعار له ثم تغير إلى اللونين الأخضر والأحمر فيما بعد وبعد أن جمعت الكرة بعضاً من شباب المدينة الذين اتفقوا على تأسيس فريقاً قوياً سرعان ما عكس طموحاتهم وإصرارهم فكان الاتفاق ينتقل من نصر إلى آخر مما زاد شعبيته وأصبح في مكان الصدارة وليس في الدمام وحدها .... بل كان سفيرها الكروي وممثلها على منصات التتويج ....

هكذا تأسس نادي الاتفاق عام 1945 ميلادية ليكون أحد اشهر الأندية السعودية وصاحب السبق في تحقيق الإنجازات الكروية التي أصبحت بوابة العبور لعدد من الإنجازات للمنتخب السعودي فأصبح اسم نادي الاتفاق على شفاه كل عشاق المستديرة وأصبح أبناء المنطقة الشرقية يفخرون بأن أصحاب القميص الأخضر والأحمر ... شرقاوي .... ممثلهم على منصات التتويج المحلية والإقليمية...

واليوم بدا نادي الاتفاق السعودي كمنشأة رياضية متكاملة تحتوي على البنية التحتية اللازمة لتكوين فرق رياضية قادرة على تحقيق المعادلة الصعبة والوصول لمنصات التتويج من خلال الدعم والاهتمام الكبير الذي يوليه مجلس الإدارة لمختلف فرق النادي والذي ظهر كلوحة جميلة مزينة بالانتصارات بمختلف ألوانها ...
 

* تقرير الاستعدادات :

 يدخل نادي الاتفاق السعودي البطولة الحادية والعشرون للأندية أبطال الدوري لدول مجلس التعاون الخليجي لكرة القدم والتي سوف تقام على أرض الكويت باستضافة نادي القادسية الكويتي يدخلها بصفته ممثلاً عن الكرة السعودية التي تعيش أجمل أيامها وتحتفل بصعود زعيم آسيا إلى كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه الأمر الذي يضع أبناء المنطقة الشرقية تحت ضغوطات كبيرة لتقديم عروض تليق بمن يمثل الكرة السعودية في مسابقة يفترض أنها للأبطال فقط ....

 تاريخ كبير يحمله معه الاتفاقيون وقت دخولهم أرض الكويت يتمثل في بطولتين تاريخيتين حققهما الجيل الذهبي لفارس الدهناء ابان الحقبة الذهبية عندما ابدعوا وتجلوا وسجلوا انجازا ًخليجياً للكرة السعودية في مسابقة الأندية الأبطال لدول مجلس التعاون الخليجي ... كل هذا وأكثر يعرفه صالح بشير وأحمد البحري ويسري الباشا وسعد العبود و وليد الرجا وباقي الكتيبة الاتفاقية يعرفوه تمام المعرفة فهل هم قادرون على اعادة الأمجاد .

الشرقاوية في هذه البطولة الخليجية ... وهل هم قادرون على أن يثبتوا أن كرة الأندية السعودية تحتل الزعامة الخليجية كما يحتلها الأخضر الكبير...

وكان نادي الاتفاق أعد العدة لهذه البطولة من خلال عمل برنامج استعدادي متكامل بدأه بتدريبات داخلية منتصف يوليو الماضي على ملعب نادي الاتفاق أعقبه معسكر ناجح اقيم في مدينة الباحة السعودية مع اقامة بعض المباريات التجريبية هنا وهناك حتى دخل الفريق في مسابقة الأمير فيصل وهو الذي يعلم أسرارها جيداً جعلت منه بطلاً لهذه المسابقة أكثر من مرة وكان ظهوره في هذه البطولة هذا الموسم أكثر من رائع ولعل الرباعية الجميلة في مرمى الاتحاد خير دليل ....

ولم يكتفي الاتفاقيون بذلك بل أقاموا عددا من المباريات التجريبية في دولة الكويت للاطمئنان على حالة الفريق قبل الدخول في غمار السباق الخليجي والذي يراهن عليه الاتفاقيون على أن وجودهم هنا هو لتأكيد زعامة الكرة السعودية ...منتخبات ... وأندية ...
 

* تقرير الإنجازات :

إن التاريخ الذهبي الرائع الذي ي... ولعل الكئوس الرائعة والجميلة التي تزين جدران النادي لهي أبلغ دليل على تسيد هذا النادي صائد البطولات لحقبة غير قصيرة رسم ملامحها ذلك الجيل الذهبي  الرائع لأبناء الشرقية بقيادة صالح خليفة وسلمان النمشان وعمر باخشوين  ومروان الشيحة وجمال محمد وزكي الصالح ومن خلفهم المعلم الكبير خليل الزياني .........

رحلة الاتفاق والذهب بدأت تنسج خيوطها حين حقق الفريق لعبة الأول بطولة كأس ولي العهد الأمين موسم 1965 ثم كأس الملك سنة 1968 وبين هذا اللقب وذلك لم يبتعد التفاقيون عن مراكز الوصافة ومنصات التتويج ... إلا أن أجل سنوات العمر الاتفاقي وأبهاها كانت تلك الحقبة الذهبية لجيل الثمانينيات الرائع الذي  بإنجازاته عرفت الكرة السعودية أسرار الوصول إلى الذهب بل والترويح عليه

وكانت المسيرة الذهبية لنادي التفاق بدأت موسم 1982 عندما حقق الفريق الشرقاوي بطولة الدوري الممتاز لأول مرة ثم تبعه بإنجاز خليجي تاريخي كبير للكرة السعودية فكان فارس الدهناء أول فريق سعودي يحقق لقب خارجي بفوزه بلقب بطولة الأندية الخليجية عام 1984 ولأن التفاقيون أبطال من نوع خاص ... فرسان لا يشبعون من النهل من بحر الإنجازات فكان الفريق الرائع يحقق لقب بطولة الأندية العربية أبطال الدوري في   نفس الموسد فكان موسم 1984 تاريخي بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى .. فارس الهناء بطل الخليج .... وبطل العرب .....

وفي موسم 1985 عانقت صدور أبناء الشرقية ذهب من خاص .... ذهب غال على الجميع ...ذهب كأس الملك ثم عاود الاتفاقيون تكرار إنجاز الدوري الممتاز سنة 1986 .....

وفي موسم 1988 أكد أصحاب القمصان الحمراء والخضراء أن موسم 1984 لم يكن وليد الصدفة وان كان إعجازا على الغير فان فارس الدهناء يمكن له أن يكرره ....  وكان لهم ما أرادوا .. أبطال الخليج مرة أخرى ........ وأبطال العرب لنفس الموسم ........  من يقدر على ذلك غير فرقة صالح خليفة ورفاقه ..فرقة الإبداع الكروي التي لازمت انتصارا تهل انتصارات الكرة السعودية في أعوام 84- 88 حين أعلن الأخضر الكبير عن نفسه زعيما للآسيا ... وللاتفاقيون في ذلك الإنجاز النصيب الأكبر .

ومن إنجازات نادي التفاق في الوقت الحالي كان تحقيقه للقب كأس الأمير فيصل لموسمين متتاليين أعوام 2003و 2004 وحرم من تسجيل الثلاثية عندما وصل للنهائي موسم 2005 ولكن حل وصيفا محققا الفضة ...........

وبعد الاتفاق صاحب أوليات لم يسبقه إليها أي نادي ولم يشاركه في بعضها أي نادي آخر وهي كالتالي :

 1- صاحب أول إنجاز خارجي يسجل باسم المملكة العربية السعودية في تاريخ كرة القدم وذلك بفوزه بكأس الأندية العربية أبطال الدوري عام 1984 م .

2- أول فريق سعودي يحقق بطولة الدوري السعودي الممتاز دون أية خسارة .

3- أول فريق سعودي خليجي يحقق كأس الأندية العربية أبطال الدوري عام 1984م

4- أول فريق سعودي خليجي سعودي خليجي يجمع بين بطولة أندية مجلس التعاون الخليجي وكأس الأندية العربية أبطال الدوري وقد كان ذلك مرتين في عامي 1984 و 1988 م .

5- أول نادي سعودي يحصل على بطولة أندية مجلس التعاون الخليجي عام 1984موقد كانت في نسختها الثانية .

6- أول فريق يحقق بطولة الأمير فيصل بن فهد بنظامها الأولمبي الجديد عام 2002م.