* تقرير الانجازات :

ملك الألفية الجديدة ..صائد البطولات..أصفر ذهبي ..هو أصفر القرن الجديد الذي حطم الأرقام القياسية بدخول الألفية الجديدة فحقق 10 بطولات مختلفة و تسيد الكرة الكويتية في هذه الحقبة الكروية التي بدأ عشاق الأصفر يتباهون بها ويتغنون بها وهي التي فاقت إنجازات الجيل الذهبي للقلعة الصفراء مع اختلاف الظروف .. التاريخ .. ونجوم كل مرحلة .....

النادي الملكي ..تاريخ عريق ..وحاضر أعرق ..بدأت رحلته مع الذهب في موسم 1964-1965حين حقق الفريق القدساوي أول لقب للنادي وكان في مسابقة كاس حضرة صاحب السمو أمير البلاد فكان هذا الإنجاز من قص شريط البطولات لأبناء القلعة الصفراء فأبدعوا وتألقوا و أصبحوا أحد الأقطاب الرئيسية لتاريخ الكرة الكويتية بل و المنجم الرئيسي لإمداد أزرق الكرة الكويتية في جميع المراحل فأصبح نجوم النادي الملكي العامل المشترك في جميع إنجازات المنتخب الوطني في عصره الذهبي إبتداء من بطولات كأس الخليج مرورا باللقب الآسيوي الوحيد ثم الإبداع الأولمبي فالوصول إلى كأس العالم وكلها إنجازات شارك في صنعها أبناء القلعة الصفراء و أخوانهم من مختلف الأندية الكويتية .....

ومسيرة الأصفر و البطولات شهدت مراحل مد و جزر في عمر التاريخ القدساوي فبعد أن حقق الفريق أربع بطولات في مرحلة الستينات تنوعت ما بين بطولة وحيدة للدوري وثلاث بطولات كأس أمير البلاد شهدت تاريخ الأصفر مرحلة زاخرة بالإنتصارات في حقبة السبعينات وهي الحقبة الذهبية للكرة القدساوية و الكويتية فحقق أبناء بنو قادس تسع بطولات بدأوها في تحقيق لقب الدوري العام و كانت في موسم 1970 – 1971 ثم كانت الإبداعات الصفراء على أرض العشب الأخضر تتوالى في تقديم أروع الفنون واقتناص الذهب في مسابقتي الدوري العام مواسم 71و73و75و76و1978 وبطولة الكأس الغالية مواسم 72و74و75و1979 .......

وكانت هذه البطولة هي التي وقفت عندها المسيرة الذهبية للنادي الملكيآن ذاك و التي شهدت غياب قدساوي عن منصات التتويج لأكثر من عشرة سنوات عندما عاد الفريق وحقق بطولة كأس حضرة صاحب السمو موسم 88-89 وهي البطولة الوحيدة التي حققها بنو قادس في فترة الثمانينات ....

وأتت مرحلة ما بعد الغزو الصدامي الغاشم للكويت الحبيبة فبدأها أبناء بنو قادس لتحقيق اللقب السابع في مسيرة الدوري العام بعد غياب دام 14 عاما وكان ذلك موسم 91-92 ....

وقد كانت مرحلة التسعينات بمثابة الهدوء الذي يسبق العاصفة ...فحقق خلالها الأصفر أربع بطولات فقد تمثلت في بطولتين لدوري الشهيد فهد الأحمد موسمي 1992و 1999 وبطولة وحيدة في مسابقة كأس سمو أمير البلاد موسم 1994 وأخرى في بطولة كأس ولي العهد موسم 1998 ...وخلالها كانت الأجهزة الإدارية المتعاقبة على إدارة الأصفر قد عملت وفق مبدأ التعليم في الصغر كالنقش في الحجر فحصد محبو بنو قادس ثمرة الإهتمام بالمدارس الكروية للنشأ فسيطروا على بطولات كرة القدم وحملوا كأس التفوق للعبة فشهدت الألفية الجديدة ولادة الأصفر الملكي الذي بدأ مسيرته بتحقيق لقب بطولة الأندية الخليجية موسم 1999 – 2000ة ثم توالت الكؤوس الذهبية على خزائن النادي فحقق أبناء بنو قادس بطولتين في مسابقة كأس الأمير و3 بطولات في كأس سمو ولي العهد و3 مثلها في بطولة دوري الشهيد فهد الأحمد وواحدة في مسابقة كأس الخرافي ....

وكان النادي الملكي قد احتفل في موسم 2003 -2004 في إنجاز تاريخي تمثل في حصول النادي على ثلاثية تاريخية ...بطل الدوري ...بطل كأس الأمير ..بطل كأس ولي العهد ....

ولم يكن هذا الفريق الرائع بعيدا عن تكرار الإنجاز في الموسم الحالي فحقق بطولتي الدوري وكأس ولي العهد وحرمته ضربات الجزاء الترجيحية من تكرار الإنجاز في مسابقة كأس حضرة صاحب السمو أمير البلاد ...وبعد هذه المسيرة الرائعة ...و الإنجازات الكبيرة ...ألا يستحق أبناء بنو قادس أن يطلقوا لقب النادي الملكي على هذا الفريق الكبير ....

 

* تقرير الاستعدادات :

بطولة واحدة لا تكفي ... هذا هو لسان حال عشاق النادي الملكي حين يكون الحديث عن مشاركات الأصفر خارجيا ..وهم اليوم يتمنون لو أن البطولات الإقليمية بدأت حين كانت الفرقة القدساوية ترعب من يقابلها ابان العصر الذهبي من خلال المرعب جاسم يعقوب و الملك فيصل الدخيل وأبناء بوحمد سعود وشقيقه حمد وأبناء العيسى فهد و عبدالله و المايسترو فاروق إبراهيم و المسعود ورضا وباقي أفراد الكتيبة الصفراء ...

ومع ولادة البطولات الإقليمية خلال فترة الثمانينات كان الفريق الأصفر يشهد عملية إحلال جديدة لأغلب نجومه بعد اعتزال الأغلبية وابتعاد البعض لأسباب مختلفة فعاشت الكرة القدساوية حقبة من التصحر الكروي و الابتعاد عن البطولات فانحرموا من التمثيل الخارجي و تحقيق البطولات على خارطة الكرة الخليجية التي بدأت في تنظيم بطولة الأندية الخليجية لأبطال الدوري أوائل الثمانينات ….

ومع عودة أبناء بنو قادس إلى منصات التتويج شارك نادي القادسية في بعض المسابقات الخارجية وكانت مشاركاته خجولة إلى من تلك التي حقق معها المركز الثاني في بطولة الأندية العربية في تونس عام 1994 التي كانت انطلاقه جيدة للأصفر خارجيا …وعندما استضاف النادي بطولة الأندية الخليجية موسم 99- 2000 أبا الفريق الأصفر ومن خلفه جماهيره العريضة وإدارته الواعية أبوا  إلا أن يكتبوا أسماؤهم في هذا الكتاب الخليجي الذي كان عصيا عليهم فحققوا اللقب لأول مرة في تاريخ النادي بعد سلسلة عروض رائعة رسم ملامحها المدرب القدير محمد إبراهيم ونفذتها فرقة إنتحارية عاندت كل الظروف وحققت اللقب…….

بعدها تأكد للجميع أن تتويج الخارجي ليس مستحيلا فشارك الأصفر في عدد من البطولات العربية و الآسيوية و خرج منها جميعا بيده و بيد عمرو !!!!

وهاهي اليوم بطولة الأندية الخليجية تعود للإنطلاق من على أرض الكويت باستضافة النادي الملكي وهو بأحسن أحواله متسلحا بفرقة تعودت على الذهب ولن تتنازل عنه وأكدت على أن الموسم الجديد سوف يبدأ بلون الذهب خصوصا في الاستعدادات الممتازة التي وفرها مجلس إدارة النادي و الذي دعم صفوفه ببعض الدماء الجديدة لعل أهمها عودة القدير محمد إبراهيم حامل مفاتيح الإنجازات القدساوية و المدافع الدولي مساعد ندا بعد غيابه عن الأصفر في تجربة احترافية قضاها في الدوحة الشقيقة ….

فهل يصدق أبناء بنو قادس و يحققوا الذهب و اللقب السادس للكرة في هذه البطولة .. أم أن الأرض سوف تلعب ضد أصحابها كما فعلت في كثير من الأحيان خلال هذا المشوار الخليجي الطويل ……