متـعة كرويـة شهدها لقاء القادسية والسالمية الـذي انتهى بتعادل إيجابي 3/3 في المبـاراة الافتتاحية للموسم الكـروي الجـديد ضمـن منافسات المجمـوعة الاولـى لكأس الاتـحاد.
وكانت توقعـات ما قبل اللقاء المرتقب تشير إلـى أن السماوي سيتفوق على الأصفـر مقارنة مـع الأسمـاء الموجودة في الفـريقين خصوصا وأن القادسيه يفتقـد لجهـود 9 مـن لاعبيه الأساسيين الموجوديـن مع المنتخب الوطنـي بينمـا السالمية شبه مكتمل الصفوف باستثناء بعض اللاعبين. إلا أن شبابه المدعميـن بالمحترفين السورييـن فراس الخطيب وجهاد الحسيـن أثبتـوا جدارتهـم وتفوقـوا على أنفسهم وقدموا مباراة رائعـة امتعوا فيها جمهورهم خاصة والمتابعيـن عامـة فـي حين أن خبرتهم لم تسعفهم لحسم المباراة لصالحهم.
سجـل للأصفـر خلف السلامة هدفيـن في الدقـائق (27) و(52) وفراس الخطيب مـن ضربة جزاء (33)، فيمـا سجل للسمـاوي النيجيري إيمانويل هدفيـن (44 و46) وبشار عبدلله (67).
جـاءت المبـاراة سريـعة منـذ بدايتـها وكـان اللعب مفـتوحاً مـن الطرفين حيث تبادل كل منهمـا الهجمـات بثقـة مـع عدم الاعتمـاد على الدفاع بشكل رئيسي كمـا هو معتـاد الأمـر الذي أخرج مبـاراة رائعـة بكل ما تحمله الكلمة استمتع فيها جميع من تابعهـا. ومنـذ البداية وحتـى منتصف الشوط الأول كـان اللعب سجالا بين الفريقين.
وفي الدقيقة 27 قص خلف السلامة شريط أهـداف اللقاء بتسجيـله الهـدف الأول لفريقه بـعد كرة متقنـة من ركنيـة من الجهة اليمنى أرسلها نواف المطيري لتجد رأس السلامة الذي حولها بدوره لمرمى صالح مـهدي الـذي اكتفى بمشاهدتها وهي ترتطم بالقائـم الأيسر قبل أن تدخل مرماه. ولـم تمض سوى 5 دقائق حتـى عاد الأصفر للتسجيل مـن ركلة جزاء انبرى لها السوري فراس الخطيب بنجاح بعد عرقلة الحارس صالح مهدي للمدافع المتقدم مجيـد طلال الـذي نفذ هجمة مشتركة جميلة مع زميله بدر بوحمد.